اللهم إني أستغفرك
لكل ذنب خطوت إليه برجلي .. أو مددت إليه يدي .. أو تأملته ببصري .. أو أصغيت إليه بأذني .. أو نطق به لساني .. أو أتلفت فيه ما رزقتني .. ثم استرزقتك على عصياني .. فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك .. فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني
ولا تزال عائداً علي بحلمك وإحسانك
يا أكرم الأكرمين.. اللهم إني أستغفرك من كل سيئة
ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء ، وسر وعلانية
وأنت ناظر إلي .. اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا ؛ أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبيين
سيدنا محمد صلى الله وآله وسلم
تركتها غفلة أو سهوا ؛ أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
أستغفر الله .. وأتوب إلى الله.. مما يكره الله.. قولا وفعلاً .. وباطنا وظاهراً
آآن لايحرم آآهله ولا آخوانه المسلمين من دعواته في هذا الشهر الفضيل
حدثنا يزيد بن هارون عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي الزبير عن صفوان بن عبد الله وكانت تحته الدرداء ، فأتاها فوجد أم الدرداء ولم يجد أبا الدرداء ، فقالت له : تريد الحج العام ؟ قال : نعم ، قالت : فادع الله لنا بخير فإن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن دعوة المرء مستجابة لأخيه بظهر الغيب ، عند رأسه ملك يؤمن على دعائه كلما دعا له بخير قال : آمين ، ولك بمثله ، ثم خرجت إلى السوق فلقيت أبا الدرداء فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل ذلك