إلى من دمرت قلبي...
إلى من حطمت حياتي...
يا من أنكرتِ حبي...
يا من أردتِ وفاتي...
ما أكبر ذنبك...
وما أعظم جريمتك...
أي ذنبٍ اقترفتي...
وأي جنايةٍ فعلتي...
كنتِ السبب في مرضي وشقائي...
وبكل سهولة جحدتِ وفائي...
هل كنتُ قاسياً معكِ لتكون الخيانة جزائي ؟؟
كنت لكِ عينك التي ترى...
وكنت لكِ أذنك التي تسمع...
حين نظرت إليكِ لأول مره !!
أسرتِ مشاعري وخطفتِ قلبي...
وحدثتني نفسي أن أعيد الكرّه !!
لتكوني من نصيبي وتصبحي حبي...
إلى ان دخلت عالمكِ...
وأبحرت في محيطه...
وارتويت من عذب أنهاركِ...
عشت معكِ يا ملاكيَ أجمل الاوقات وأسعد اللحظات...
ولولا الله ثم لولاكِ لذبل قلبي ومات...
لاني وجدت فيك لحياتي متنفساً...
ولسفينه أحزاني مرفأً...
كنت أهرب من ظلام همومي إلى نور احضانك...
وأُحلي مُرّ آهاتي بعذوبة كلماتك...
وفجأه اصبحتِ تختلقين الاعذار لكي تبتعدي عني !!
وأنا أفكر ليل نهار لاعرف الخطأ الذي بدر مني !!
أريد أن أعرف سبب ابتعادكِ...
هل كنت مقصراً في حقكِ ؟؟
هل جرحتُ يوما فؤادكِ ؟؟
أم أنني لم أرضي قلبكِ ؟؟
أخبريني ما الذي جنيته ، ليكون الهجر مصيري ؟؟
وما الخطأ الذي ارتكبته ، لتكون الخيانه قدري ؟؟
لم أعد قادراً على التفكير...
اصبحتُ تائها مجهول المصير...
وأشهق بالبكاء كالطفل الصغير...
لم أتوقع أن أراكِ مع أحدٍ غيري...
ولم افكر ولو للحظه بأن تخوني حبي...
وتستصغري قلبي...
خططت لكِ هذه الكلمات بحبرٍ امتزجت به دموعي...
ورغم آلام فراقك والآهات لا تتوقعي يوماً رجوعي...
سابقى شامخاً رغم الخيانه...
فشموخ دمعتي طغت على حنان مشاعري...
ولن أخضع قلبي للاهانه...
اقطعي الامل ولا تفكري...
فقد رحلت بأحزاني بعيداً...
وهجرت مدينة بؤسي وشقائي...
ووجدت عالما جديداً...
أكمل فيه مشوار حياتي...