سيقتُلُنْي جُبْني وخوفي
كم انا جبانٌ, كم أنا مُختبِئ
في أوقاتِ لُقياكِ
لا أستطِيعُ أنْ أُنادِكِ
أنْ أُخبِرُكِ, عَنْي
عَنْ وَجَعِي, عنْ هلاكِي
يا امرأةً . .
أعيت فؤادي, وشلَت أطرافي
يا امرأة . .
أسقتنْي الحُبَ, والسِحْرَ
أعمتني , اغمَضَت عيْنَيَّ
ولا أعلَمْ !!
أأحببتنْي, أم تجاوَزَتني
أتكرهُنْي؟
لا أعلم, لا اعلم
مسكينٌ يا انا
وحدِي, تموتُ بي ألفُ ريحانةٍ وياسَمِينَه
زَرَعتني أقداري, وردَةً للحُبّ
وهَشمَتنْي, ودهسَتنْي
أقدامُ المارَه
!
تَعَبٌ أنْا
وخليطٌ من أوجاعِ الدُنْيا, وكُلَ الأسفار
أنا الشْقاءُ بِعيِنْهِ
وليسَ مِثلْي مُحارَبْ
أنا بكُلِ إختصارٍ
عاشِقٍ غيرَ محظوظ
أنا ملِكٌ تُحاكُ ضِدهُ مؤامرات
أنْا عزيزُ قومِ العِشْق
أذلَنْي بَختي
وحاربَتنْي الْليالي
اذلني بختي اذلني بختي اذلني بختي |
/