في حياتنا كثيراً ما نمر بمرحلة نكون على خلاف فيها مع من هم حولنا ,
ليس لأننا نكرههم ولكن ربما ارتأينا منهم ما أثار حفيظتنا تجاههم .
ونحن في أعماق أنفسنا لا نريد إلا ما هو الأفضل لهم والأجدر .
فلذلك كان هناك ما يسمى بالعتاب أو ما نطلق عليه " الشرهه "
فهو علاج النفوس ومزيل الأحقاد وقاتل لأوجاع الكتمان
التي يعاني منها الكثيرون .
احيانا نخلط بين الانتقاد والعتاب فلا نصل الى ما نريد
قد نخسر من نحب لاننا اردنا ان نعاتبه فإنتقدناه
هناك خيط رفيع قد لا ندركه بين النقد والعتاب ..وهذا الخيط هو الحب
* * *
قال تعالى((عبس وتولى*أن جاءوه الاعمى* وما يدريك لعله يزَكى))
وقال تعالى(( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جآءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول
لوجدوا الله توابا رحيما))
هكذا كان الله سبحانه وتعالى يعاتب حبيبه محمد صلى الله عليه وسلم وهكذا كان يخاطب البشر
والمؤمنين
* * *
ولكن ما هي أولويات العتاب التي يجب على المعاتب أن
يراعيها عندما يريد أن يشرح وجهة نظره ؟؟
أترك لكم الموضوع للمناقشه ...