كان الأب واقفا بين ابنيه الصغيرين, أحدهما على الأرض و الاخر متشبث ببنطال أبيه يصارع الدموع تارة و ينظر إلى و جه والده تارة اخرى و كان هو أكبر الإثنين.
صرخ الرجل المسلح في و جه الوالد "لا يمكنك ان تأخذهما كلاهما فاختر و احداً منهما و انس أمر الآخر"
ياللهول! كيف يمكن لأي أب أن يختار من بين إبنيه. انهارت الدموع على و جهه فقد كان طيشه هو الذي أوصلهم لهذه الحال فقد عجز عند دفع الأموال التي حرقها في القمار و كان لابد أن يعاقب.
"أسرع يا هذا و إلا سوف نقتلهما كلاهما"
أيختار سامي المتعلق برجليه أم عمر المتقوقع على الأرض؟
أشفق قلبه على عمر الذي يصغر سامي بسنتين فاختار أن يبقيه و يضحي بحياة سامي
هز رجله مستجمعا كل قواه قائلاً بين دموعه: "أبق عمرا و أقتل سامي"
أغمض سامي عينيه من هول المفاجأة فقد تخلى عنه أباه في سبيل حماية أخاه الأصغر
نظر الأب إلى سامي متأسفا و أثناء ذلك، أخلى المسلح رصاصت مسدسه في رأس عمر و قلبه الصغير و رمى المسدس أرضاً و رحل مبقيا على الأب المذعور من هول المفاجأة و سامي الصغير الذي شاهد مقتل أخاه بعد أن عرف أن والدة الذي يحبه كثيراً كان قد فضل حياة عمر على حياته، الأمر الذي لن ينساه أبداَ مهما عاش.
منقوووووووول للأمانه
غرررررررررركـ زماااااااااااااااانكـ