نادين فتاة شابة .. , ملتزمه راقيه ليست متشدده ولا متحرره فى أحد الايام ..
جاء اتصال من رجل سألها مها .. قالت له : الرقم خطأ , مر يوم أصبح الرجل يرسل رسائل بأنه معجب بصوتها يتصل لا ترد وتتجاهل اتصالاته ورسائله اهملتها شهور ولم يمل
وهي كأي انثى لديها مشاعر واحاسيس بدئت تهتم بكلمات الرسائل وتقرء الاشعار التي يرسلها لهآ صور زهور نكت غزل احبت الامر وأصبح يروق لها , فجآءت مرة رسالة منه يقول كلمات وكأنه يريد ان يسأل: شهور اتبعك ولا تشعري بي انت فتاة رائعة أحلم ان تكوني زوجتي , وقال : اريدك ان تعرفي عني بعض الاشياء .. العمر .. العمل العائلة … مواصفاتي .. وختم الرسالة انه صادق , فكرت وفكرت , كل موصفاته مناسبة لها .. فكرت وقالت لنفسها لوكان يلعب ماكان صبر كل هذا الوقت وتحمل أكيد هو صادق وكان يبحث على فتاه مناسبه ربما ليس لديه ثقه بالفتيات فقررت ان ترد عليه فمسكت الهاتف كتبت له رسالة :
[ان كنت صادق ليس لدي مانع وستراني رؤية شرعية] ..
فرد عليها :هل اسمع صوتك نتفاهم في اشياء
واحدثك عني .. فرفضت ..,
أرسلتله:لا هذا أخر ماعندى
ان كنت صادق هذا هاتف ابي تقدم منه
ولا تقل انك تراسلني وحتى جوالى سأغلقه
واغلقت جوالها .. , نادين
تعلق قلبها بصاحب الرسائل واشغل بالها ..,
ونبض قلبها له ..من رسائله يحب الشعر وهي تحبه ,
هناك اشياء بينهما مشتركه , مر يوم . .
يومين فتحت جوالها لم تجد رسائله التي تعودت عليها ,
فجأة ناداها والدها : نادين تقدم لكي شاب
قالت بحياء : وكيف تراه يا ابي ..
قال : اراه رجل والنعم فيه ,
قالت ماتراه يا ابي ..
قال والدها : خير جهزي نفسك غد الرؤية الشرعية
لانه سيسافر ليأخذ الدكتوراه لهذا سيتم الزواج سريعا ,
اليوم التالي رأته نادين وجدته شاب وسيم
وافقت وتم تحديد موعد الزواج بعد اسبوعين لظروفه ,
فرحت نادين ومسكت الهاتف ..,
هل ارسل له رسالة أقول له شيء على صدقه
وحبه لي واعتذر له أن أسأت الظن به
وكنت أظن أنه غير صادق حائره لا تعلم ثم قالت…
اتركه لازيد شوقه
وليلة الزفاف سأصالحه باجمل احساس
وليس بكلمات سأجعله ملكاً ,
هو يستحق ان يكون ملكاَ وانا جاريه له
صادق أمين وسيم
تـنهدت ثم قالت اشكرك يارب
انك أعطيتنى زوجاَ كنت أتمناه
وتم الزفاف وكان رائعا تم بسرعه ولكن كما كانت تحب وذهبا الى الفندق , كانت ليلة ملئها الخجل كان عطوفا حنونا معها .. قال لها : تريدين العشاء الآن ؟قالت : لا وانت .. قال لها : انا شبعت برؤية هذا الجمال فذهب يطفئ الانوار وكانت ليلة حب رائعة وصباحاً ذهبا الى المطار وسافرا كانت نادين سعيدة و سلطان أسعد .. ,
فذهبوا الى منزلهم المعد لهم فى الخارج مضت ايام وايام واليوم السادس وسعادتهم لا توصف وفجأة اثناء العشاء قررت نادين ان تعتذر لسلطان وتسترجع ذكريات الرسائل .. السعادة بجواره آنسَتها ان تتكلم عنها.. فقالت : ما اجمل الرسائل التي كانت تدور بيننا , نظر لها وصمت وقال لها : ما اجملها !.. ثم قالت نادين : انا احببتك وكنت تسعدني ولكن كنت خائفة ان ارد على أتصالاتك أو رسائلك كما يفعل الشباب , لكن كنت اعيش مع اشعارك .. مع كلماتك كأني اراك , كنت اتخيلك , اتخيل صوتك .. عشقتك وانا لا اراك ولا اسمعك الآن انااسعد زوجة .. فصمت سلطان ونظر الى النافذة وقال : دامت كثيراً , قالت : شهور وانا احترق بداخلي ولكن خفت البوح لك , فالتفت اليها وسالها : والآن.. تريني افضل ام رسائلي ؟
أم انسيتك كل شيء ,
قالت :الحقيقه ولا تغضب ,
قال لها بوحي بكل مافي خاطرك ..
قالت : افتقد رسائلك
منذ ان تقدمت لي الزواج كان سريعاَ ولكن كنت أسأل نفسي
لما لا يرسل افتقد ما كان فيها مازالت على هاتفي نكت ..
زهور والغزل والشعر ,
كان بها احساس ومشاعر ملتهبة هذا ما افتقده
أراك صامت لا تتكلم كما كنت برسائلك ,
قال لها : الى هذا الحد عشقتي رسائلى
قالت: نعم
سألها : ووضع يده على خدها
نادين بصراحه مازلتي تريدني ان ارسل لك رسائل ,
قالت : نعم اشتاق لها بشده فقبلها
ونظر الى الساعه
واستأذن منها انه بحاجة للنوم لديه أعمال كثيره
ويجب أن لا يسهر
وفي الصباح اليوم التالي حضر لها وقال : نادين اتصلوا بنا علينا الرجوع الى المملكة فتجهزوا وهي بداخلها احساس بالخوف واسألة .. ماذا حدث ؟! .. ماتاحد .. حدث شيء ؟! .. شك وافكار بداخلها لكنها بقت بصمت , وفي مطار الرياض سألها : اين هاتفك ؟ قالت : ها هو .. قرأ كل الرسائل كاد ان ينهار ومااحزنه انها تعلقت بمجردكلمات وتفتقدها ولم يغنيها الواقع الجميل واحساسه الصادق نحوها , فقد احبها بصدق , ارجع لها هاتفها ومع رسالة وقال : اتصلت بوالدك لكي يأتي وياخذك تركها ورحل وهي بذهول 
تسأل نفسها ماذا حدث نظرت اليه
وكأن روحها تفارق جسدها
تتبع خطواته وهو يرحل أخذت جوالها
وجدت رسالتين جديدتين فى الوارد
فتحت الاولى لتقرئها
وجلست قدمها لم تحملها
فكتب سلطان لها : زوجتي حضرت لكي اتزوج منك
عن طريق ابن عم لك ولست صاحب رسائلك ,
احببتك وصدقت معك ..
عشقتك ولكن ستبقى الرسائل
حاجز بيننا لهذا انتِ طالق ,
واتمنى ان تعوضك كلمات الرسائل الكاذبة عن
الواقع الحقيقي وحبي لكي ,
الثانيه مجهوله وجدت رسالة من صاحب الرسائل تقول : انتي بنت ناس وانا لست راعي زواج ما زلت اتعلم ورسائلي ارسلها لكل فتاة , منهم من تستجيب ومنها من ترفضها, اتمنى لك الخير مع من يستحقك والسعادة الدائمة , دموعها تجري كالنهر وحضر والدها وقال لها : كانت مجرد رسائل يا ابنتي .. خسرت كل شيء من اجلها , قالت : اريد زوجي .. فات الآوآن رحلت طائرته ولا فائدة .أبى كانت مجرد رسائل نعم أبنتي مجرد رسائل!؟ولكنك جعلتيها حقائق....